المركز الإعلامي
بهدف توفير تجربة أكثر سهولة وسلاسة للمرضى والزوار «باركن» توقع اتفاقية تعاون مع «دبي الصحية» لتطبيق منظومة ذكية لإدارة مواقف منشآتها الصحية
أبرمت شركة «باركن ش.م.ع»، أكبر مزود لمرافق وخدمات مواقف المركبات العامة المدفوعة في إمارة دبي، و«دبي الصحية» اتفاقية تعاون لتطبيق منظومة ذكية لإدارة مواقف المركبات في منشآت «دبي الصحية»، بهدف توفير تجربة أكثر سهولة وسلاسة للمرضى والزوار. وتبدأ المرحلة الأولى من تطبيق المنظومة في مستشفى راشد اعتباراً من 21 سبتمبر 2026.
وستتولى «باركن» إدارة عمليات مواقف المركبات بشكل متكامل، بالاعتماد على حلول رقمية متقدمة لتنظيم استخدام المواقف وتعزيز إتاحتها للمستفيدين، إلى جانب آليات للتحقق الرقمي تضمن استفادة الفئات المستحقة من المزايا المخصصة لها بسهولة وسلاسة. كما ستتم الاستفادة من البيانات الميدانية لتطوير إدارة المواقف وتحسين تجربة المرضى والزوار في منشآت «دبي الصحية» بشكل مستمر.
مواقف مجانية
وبموجب الاتفاقية، ستواصل «دبي الصحية» توفير مواقف مجانية للمرضى طوال فترة وجودهم في منشآتها، بما يشمل مراجعي أقسام الطوارئ والاستشارات الطبية ومواعيد الفحوصات المخبرية، والمراجعات دون موعد مسبق، إلى جانب جلسات العلاج المستمرة.
وسيحظى زوّار المرضى بمواقف مجانية لمدة تصل إلى ثلاث ساعات لمرة واحدة يومياً، وذلك بعد تقديم بيانات المريض عند قسم الاستقبال لتأكيد الزيارة. كما يُتاح لاثنين من مرافقي المرضى المقيمين الاستفادة من مواقف مجانية لمدة 24 ساعة، مع إمكانية التمديد.
وسيواصل أصحاب الهمم وكبار المواطنين والنساء الحوامل الحصول على خدمة صف المركبات مجاناً بعد التحقق من استيفائهم للشروط. وسيتم كذلك تسجيل بيانات الموظفين والمركبات المصرّح لها في النظام لضمان دخولها بشكل سلس.
وستُطبق رسوم المواقف المعتادة على غير مرتادي منشآت «دبي الصحية»، مع منحهم مهلة زمنية مدتها 30 دقيقة يومياً لتسهيل عمليات توصيل الركاب أو اصطحابهم.
المريض أولاً
وفي هذا السياق قال خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في «دبي الصحية»: «نواصل في «دبي الصحية» الارتقاء بتجربة المريض في مختلف مراحل رحلته، منذ لحظة الوصول إلى منشآتنا، انطلاقاً من عهدنا «المريض أولاً». ويأتي تطوير منظومة إدارة مواقف المركبات باستخدام الحلول الرقمية استجابةً لملاحظات المرضى والزوار، لتسهيل الوصول إلى خدماتنا وتنظيم استخدام المواقف، بما يسهم في تقديم تجربة أكثر راحة وسلاسة».
وأضاف: «نتقدم بالشكر إلى شركة "باركن" على تعاونها، ونتطلع إلى مواصلة العمل معاً بما يخدم مرضانا ومجتمعنا».
وفي هذا الإطار، قال المهندس أسامة هاشم الصافي، المدير التنفيذي للعمليات في باركن: "تعكس شراكتنا مع "دبي الصحية" التزامنا المشترك بتحسين تجربة المرضى والزوّار عبر تقديم حلول تنقل أكثر ذكاءً وكفاءة. ولأن المرافق الطبية تحديداً تتطلب مستويات استثنائية من الموثوقية وسهولة الوصول، جاء القرار بتطبيق تقنيات ’باركن‘ المتطورة لإدارة مواقف المركبات في منشآت “دبي الصحية" بهدف تقليل الازدحام، وتحسين استخدام المساحات، والارتقاء بتجربة الوصول مع التركيز على المريض في صميم هذه التجربة بالكامل."
خدمات إضافية
وبالإضافة إلى خدمات إدارة المواقف، ستتوفر مجموعة من الخدمات الاختيارية، بما في ذلك خدمة صف المركبات، وغسيل المركبات، وشحن المركبات الكهربائية، بما يسهم في تعزيز راحة المرضى والزوار.
«دبي الصحية» تطلق مجلس شبابها لتمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتعزيز دورها في دعم مستقبل الرعاية الصحية
أعلنت «دبي الصحية» إطلاق «مجلس شباب دبي الصحية»، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية الشابة في صياغة الأفكار والمبادرات الداعمة لمستقبل الرعاية الصحية، وتوفير منصة تتيح لهم إيصال أصواتهم والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
الخلوة الأولى
وبدأ المجلس أولى خطواته بالاستماع إلى الشباب أنفسهم، حيث جمع في خلوته الأولى، التي عُقدت تحت شعار «الكرة في ملعبك»، 120 شاباً وشابة من المواطنين العاملين في مختلف التخصصات ضمن «دبي الصحية»، للمشاركة في رسم ملامح أجندة شباب «دبي الصحية»، وطرح تطلعاتهم وأفكارهم، بما يسهم في تحقيق الأولويات الوطنية وأهداف «دبي الصحية».
واستمدت الخلوة مفهومها من رياضة البادل وما تتطلبه من سرعة في التفكير والتركيز والتفاعل والعمل الجماعي، فيما حمل شعار «الكرة في ملعبك» دعوة مباشرة إلى الشباب للمبادرة وطرح أفكارهم وحلولهم، وتبادل وجهات النظر والخبرات، وتحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس ومستدام.
تمكين الكفاءات
بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية»: «يمثل الشباب ركيزة أساسية لبناء مستقبل الرعاية الصحية، فهم شركاء في صنع القرار، وقادة لمسيرة التطوير والابتكار. ويأتي إطلاق «مجلس شباب دبي الصحية» امتداداً لالتزامنا بتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وإشراكها في تطوير المبادرات وصنع القرار، وقد جسدت الخلوة الأولى للمجلس هذا التوجه، حيث جمعت الشباب من مختلف التخصصات، لطرح أفكار ومبادرات تدعم أولويات «دبي الصحية» ومستقبل الرعاية الصحية».
وأضاف: « انطلاقاً من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «الشباب سر نهضتنا وصناع مستقبلنا»، نؤمن بأن الأفكار التي يقودها الشباب اليوم ستسهم في تطوير حلول مستدامة ترتقي بقطاع الرعاية الصحية، ونتطلع إلى أن يشكل المجلس منصة لإعداد جيل من القيادات الوطنية، وحاضنةً للأفكار والمبادرات النوعية التي تعزز التكامل بين مختلف مكونات منظومة «دبي الصحية» الأكاديمية المتكاملة، وتمكن الشباب من المشاركة في دعم مسيرة التطوير المستمر والارتقاء بصحة الإنسان».
9 أعضاء
ويضم مجلس شباب «دبي الصحية» في دورته الأولى، تسعة أعضاء من الكفاءات الوطنية الشابة، تم اختيارهم بما يضمن تمثيلاً متنوعاً لركائز النظام الصحي الأكاديمي المتكامل لـ«دبي الصحية» "الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء"، حيث يمثل أعضاء المجلس مجالات الطب، والتمريض، والإدارة الإكلينيكية، والهندسة، والاستراتيجية، وإدارة المشاريع، والأداء المؤسسي، والعمل الخيري والشراكات، والتفكير التصميمي، بما يعكس تكامل الخبرات وتنوع الكفاءات.
وتم تشكيل المجلس برئاسة مريم البلوشي، طبيب مقيم وجراحة مخ وأعصاب، وعضوية كل من: أحمد مروان الزرعوني، مدير تطوير الأعمال وجمع التبرعات في مؤسسة الجليلة، حمدة غالب المهيري، مدير مشاريع في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، محمد ماهر أهلي، مدير مشاريع في مكتب الرئيس التنفيذي للشؤون الإكلينيكية، ميثاء إبراهيم بني حماد، مهندسة في مكتب إدارة المشاريع والعمليات، محمد فؤاد بوخش، منسق مشاريع بمكتب إدارة المشاريع، محمد صالح العبدولي، ممرض، خليفة عبدالله المهيري، طبيب مقيم متخصص في الأمراض الجلدية، مريم محمد الحثبور، منسقة مشاريع بمكتب إدارة المشاريع.
وجرى اختيار أعضاء المجلس استناداً إلى معايير تضمن استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على الإسهام بفاعلية في تحقيق أهدافه، شملت المؤهلات العلمية، والخبرات والمبادرات ذات الأثر في بيئة العمل والمجتمع، والمهارات القيادية، والقدرة على الحوار البنّاء والعمل بروح الفريق، إلى جانب استيفاء شروط الترشح المعتمدة من المؤسسة الاتحادية للشباب.
ويأتي إنشاء المجلس ضمن إطار وطني تقوده المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تعزيز مشاركة الشباب وإشراكهم بفاعلية في تطوير السياسات والمبادرات، وإيجاد حلقة وصل بينهم وبين صنّاع القرار، بما يعزّز إسهامهم في تطوير مبادرات ومشاريع ذات أثر مستدام.
"دبي الصحية" تبتعث الدفعة الثالثة من الأطباء للتدريب في برامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية
أعلنت «دبي الصحية» عن ابتعاث دفعة جديدة تضم 7 أطباء مواطنين للالتحاق ببرامج الإقامة التخصصية في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) للعام 2026-2027، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر طبية وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات، بما يسهم في دعم مستقبل الرعاية الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج الإرشاد الأكاديمي التابع لعمادة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، والذي يهدف إلى دعم الأطباء المواطنين وتمكينهم من الالتحاق بأفضل برامج التدريب والتخصص عالمياً.
وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه قبل 3 سنوات أكثر من 30 طالباً وطالبة، يتلقون برامجهم التدريبية في عدد من الجامعات الرائدة عالمياً في مختلف التخصصات، فيما تستهدف "دبي الصحية" ابتعاث نحو 100 من الطلبة المواطنين خلال 10 سنوات من إطلاق البرنامج، لتلبية احتياجات القطاع الصحي في دبي.
تخصصات:
وشملت قائمة التخصصات في الدفعة الثالثة "طب الأعصاب، وجراحة المسالك البولية، والطب الباطني، إلى جانب برامج الزمالة في تخصص السلوك العصبي وطب الطوارئ للأطفال"، فيما تتراوح مدة البرنامج ما بين 3 و5 سنوات بحسب كل تخصص.
فرص نوعية
بهذه المناسبة قالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في «دبي الصحية»، ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "يُعد تأهيل وإعداد الكفاءات الطبية الوطنية ركيزة أساسية في نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، حيث نهدف من خلال برنامج الإرشاد، الذي أطلقته «دبي الصحية» قبل ثلاث سنوات ويمتد على مدى 10 سنوات، إلى توفير فرص نوعية للتدريب والتخصص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة عالمياً، بما يتيح للأطباء اكتساب معارف وخبرات متقدمة تسهم في تطوير مسيرتهم المهنية، وتدعم القطاع الصحي بكفاءات وطنية تجمع بين التميز السريري والأكاديمي والبحثي في التخصصات ذات الأولوية".
وأضافت:" نهنئ الأطباء المبتعثين على قبولهم في هذه البرامج التخصصية، والذي يعكس تميزهم الأكاديمي وكفاءتهم المهنية، ونتطلع إلى ما سيحققونه من نجاحات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية وإسهاماتهم المستقبلية في دعم تطوير منظومة الرعاية الصحية ".
تقييم شامل
من جهتها أوضحت الدكتورة رشا بوحميد، عميدة كلية الطب وعميدة الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن اختيار الأطباء المبتعثين يتم وفق عملية تقييم شاملة تستند إلى مجموعة من المعايير، تشمل الأداء الأكاديمي والإنجازات البحثية والدورات التدريبية، إلى جانب مدى ارتباط خبرات المتقدم بالتخصص الذي يرغب في الالتحاق به، كما يتم التركيز بشكل أساسي على التخصصات التي تلبي احتياجات القطاع الصحي على مستوى الدولة.
وأضافت:" يركز البرنامج على تأهيل الأطباء في مرحلة الدراسات الطبية العليا، من خلال تزويدهم بالدعم الأكاديمي والإرشاد المهني اللازمين طوال رحلتهم التعليمية، وإعدادهم للتقديم على برامج التدريب التخصصي الدولية والحصول على شهادات البورد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يعزز جاهزيتهم العلمية والعملية ويدعم مسيرتهم المهنية".
«دبي الصحية» تُطلق مجموعة من البرامج لإلهام الشباب وإعداد جيل يسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية
أطلقت «دبي الصحية» مجموعة من البرامج المخصصة للشباب، بهدف إلهام الجيل القادم وإعداده لمستقبل الرعاية الصحية. وتشمل هذه البرامج «Dream-It, Dubai-It» وبرنامج التدريب الصيفي، وتستهدف الطلبة من مختلف المراحل الدراسية وصولاً إلى المرحلة الجامعية.
وتجسد هذه البرامج التزام «دبي الصحية» بتنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم، انسجاماً مع الأجندة الوطنية للشباب 2031، ودعماً لتوجهات دولة الإمارات في تمكينهم وإعدادهم للمستقبل، باعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية المستدامة.
وتم الإعلان عن البرامج في أبراج الإمارات، بحضور معالي عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ ومعالي سعيد محمد العطر، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ وسعادة سعيد النظري، الرئيس التنفيذي لمكتب التطوير؛ والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين من "دبي الصحية".
واستلهاماً من مبادرة «دبي الأفعال»، يقدم برنامج «Dream-It, Dubai-It» تجربة صيفية تفاعلية تمتد لأسبوعين، وتجمع بين التعلّم والاكتشاف، وتستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً.
ويتيح البرنامج للمشاركين التعرّف على تقنيات الروبوتات الطبية والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي، إلى جانب المشاركة في ورش عمل إبداعية وزيارات ميدانية، بما يحفزهم على استكشاف إمكاناتهم وتطوير أفكار مبتكرة تسهم في ابتكار حلول تلبي احتياجات الرعاية الصحية مستقبلاً. ويشارك في البرنامج هذا الصيف 50 طفلاً يمثلون 10 جنسيات.
وقال الدكتور عامر شريف: "انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين الشباب ليكونوا روّاد التغيير وصنّاع المستقبل، نحرص في «دبي الصحية» على توفير مبادرات نوعية تفتح أمامهم آفاق التعلّم والتجربة، وتمكّنهم من تنمية مهاراتهم والتعرّف عن قرب إلى منظومتنا الصحية الأكاديمية".
وأضاف: "ومن خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرّف إلى مختلف التخصصات والتقنيات الحديثة، نواصل الإسهام في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على الابتكار والإسهام في الارتقاء بصحة الإنسان".
ويقدم برنامج التدريب الصيفي تجربة عملية تمتد لأربعة أسابيع، تستهدف الطلبة من الصف الحادي عشر وصولاً إلى المرحلة الجامعية، وتتيح لهم اكتساب خبرة في مختلف مجالات العمل ضمن «دبي الصحية»، والتعرّف عن قرب إلى منظومة الرعاية الصحية. كما يسهم البرنامج في تطوير مهاراتهم المهنية والشخصية ومهارات التواصل من خلال مشاريع تطبيقية.
جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تحصل على اعتماد المجلس الأمريكي للتعليم الطبي المستمر
حصلت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، على اعتماد المجلس الأمريكي للتعليم الطبي المستمر (ACCME)، ما يُرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً معتمداً لتقديم برامج التعليم الطبي، ويدعم تطوير مهارات الكوادر الطبية.
يعزز هذا الاعتماد جهود «دبي الصحية» ضمن نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل، من خلال تمكين الجامعة من تقديم برامج تعليم طبي مستمر ترتقي بمهارات الكوادر الطبية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الإكلينيكية المطبقة عالمياً. كما يمكنها من منح ساعات تدريبية معتمدة للأطباء بشكل مستقل، معترف بها في أكثر من 40 دولة، بما يدعم استيفاء
متطلبات التطور المهني ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
وقالت الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية: "نفخر بحصول جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على هذا الاعتماد العالمي، الذي يعزز حضور «دبي الصحية» كنظام صحي أكاديمي متكامل، ويدعم قدرتنا على تطوير وتقديم برامج تعليمية متقدمة، تسهم في تمكين الكوادر الطبية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة عالمياً."
من جهتها، قالت الدكتورة ديما عبد المنّان، مدير البرامج الجديدة والاعتماد في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية:" سيمكن هذا الاعتماد الجامعة من تنظيم دورات وورش عمل معتمدة تتماشى مع المعايير الدولية ضمن بيئة تعليمية متكاملة. كما يُعزّز فرص التعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة لتطوير وتقديم أنشطة تعليمية مشتركة تلتزم بالمعايير العالمية وتواكب المستجدات في مختلف التخصصات الطبية."
بدوره أضاف البروفيسور نبيل زاري، المدير الأول لمعهد التعلّم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "يشكل هذا الاعتماد محطة محورية في مسيرة الجامعة، حيث يعزز إسهامنا في تمكين الأطباء ضمن منظومة «دبي الصحية»، ويواكب جهودنا في إعداد جيل مؤهل من الكوادر الطبية. ومن خلاله، سنعمل أيضاً على ترسيخ حضورنا كمركز إقليمي معتمد للتميّز في التعليم الطبي المستمر، استناداً إلى معايير دولية تضمن جودة المخرجات واستدامة أثرها في تطوير الممارسة السريرية."
"دبي الصحية" تواصل توفير الرعاية الطبية للأطفال عبر مبادرة "عيادة الأمل"
: نظمت "دبي الصحية" نسخة جديدة من مبادرة "عيادة الأمل" الخيرية، في مستشفى الجليلة للأطفال التابع لها، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال، حيث استفاد من نسخة هذا العام 600 طفل من مختلف الجنسيات.
وتأتي المبادرة دعماً لأهداف "عام الأسرة"، وفي إطار جهود "دبي الصحية" لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للأطفال، بما يسهم في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية ودعم الأسر.
ومنذ انطلاقها في مارس عام 2024، سجلت مبادرة "عيادة الأمل" زيادة في عدد المستفيدين بنسبة 130% مقارنة بالنسخة الأولى، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى أكثر من 2100 طفل، ما يعكس التزام "دبي الصحية" بتوسيع نطاق المبادرة وتعزيز أثرها المجتمعي.
وقدمت عيادة الأمل في نسختها الأخيرة رعايةً طبية شملت أكثر من 15 تخصصاً، من بينها طب الأطفال العام، وأمراض القلب والأعصاب والكلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء، والأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الدم والأورام، والعلاج الطبيعي، والتغذية، وطب الأسنان، وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات، وطب العيون، إلى جانب تخصصات أخرى.
وتؤدي "مؤسسة الجليلة" دوراً محورياً في تجسيد رؤية "دبي الصحية" للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء. ومن خلال برنامجها "عاون"، الذي يُعنى بتغطية تكاليف علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات ضمن مستشفيات "دبي الصحية"، تولّت المؤسسة التكفل بعلاج الأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة، لضمان استكمال رحلتهم العلاجية.
ونُظمت الفعالية بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة الإمارات للآداب، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الخاصة وأكثر من 140 متطوعاً من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطلبة جامعة الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية "دبي الصحية" في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، وذلك في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.
فعاليات متنوعة
كما شهدت المبادرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية، جمعت بين التعلم والترفيه، ونُظمت بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ومؤسسة الإمارات للآداب، حيث أشرفت مجموعة من الكتّاب الصغار على عدد من الأنشطة، إلى جانب جلسات لسرد القصص قدمتها الكاتبتان ابتسام البيتي ونادين باخوس. كما شهدت الفعالية تقديم العرض المسرحي «Fly Dragon Fly»، المستوحى من قصة تحمل رسائل ملهمة عن الأمل والإيجابية. واختتمت الأنشطة بإهداء الكاتبتين نسخاً من مؤلفاتهما للأطفال، لترافقهم وتمنحهم لحظات من البهجة طوال فترة إقامتهم في المستشفى.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع الهدايا على الأطفال، لترسم الابتسامة على وجوههم، فيما تفاعلت الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، «سالم» و«سلامة»، مع الأطفال في أجواء مفعمة بالفرح والسعادة.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "تجسد هذه المبادرة قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمع دولة الإمارات. ونواصل في مؤسسة الجليلة دعم مبادرات هادفة ومستدامة من خلال المساهمات المجتمعية، بما يعكس نهج دولتنا في جعل خدمة الإنسان أولوية، ويعزز ثقافة العمل الخيري كقيمة أصيلة في مجتمعنا".
وأضاف: "ونثمن الدور المحوري لشركائنا وداعمينا الذين يواصلون الإسهام في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدين أن تكامل الجهود هو الأساس في توسيع أثر العمل الإنساني، وتمكين المزيد من الأطفال من الحصول على الرعاية التي يستحقونها".
من جهته، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية": "تعكس "عيادة الأمل" كيف يمكن للعمل التطوعي والشراكات المجتمعية أن تتحول إلى أثر حقيقي في حياة الأطفال وأسرهم. ونؤمن بأن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها هو مسؤولية مشتركة، وأن التكافل المجتمعي هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر صحة للأطفال".
وأضاف: "يؤكد نجاح النسخة الأخيرة من المبادرة أهمية مواصلة هذا النموذج الإنساني للوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين تجسيداً لعهد «دبي الصحية»: المريض أولاً."
وتوجّه الدكتور محمد العوضي بالشكر إلى الشركاء والداعمين والكوادر الطبية والمتطوعين، الذين أسهموا في نجاح المبادرة الإنسانية.
كما أكد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن بناء مجتمع أكثر تماسكاً يبدأ من شراكات مؤسسية تضع الإنسان في صميم العمل، مشيراً إلى أن مبادرة "عيادة الأمل" تجسد هذا النهج من خلال تكامل الجهود الحكومية والوطنية لإحداث أثر إنساني يلامس حياة الأطفال وأسرهم، ويعكس رسالة الإدارة في تعزيز السعادة وجودة الحياة وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأضاف: "في إقامة دبي، نؤمن بأن قيمنا تتجاوز تقديم الخدمات، لتجسد المعنى الحقيقي للسعادة والإيجابية. ومن هذا المنطلق، جاءت مشاركتنا في مبادرة "عيادة الأمل" لتقديم تجربة مليئة بالفرح للأطفال، شملت توزيع دمى شخصيتي "سالم" و"سلامة" والهدايا والآيس كريم، إيماناً منا بأن الابتسامة ليست مجرد لفتة رمزية، بل رسالة أمل، وأن الطمأنينة والدعم النفسي يشكلان جزءاً أصيلاً من رحلة التعافي. كما نؤمن بأن الشراكات التي تحقق أثراً حقيقياً هي التي تترك بصمة إيجابية في حياة الناس، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وإنسانية، وتجسد رؤية دبي في أن يكون الإنسان دائماً محور التنمية".
من جانبه قال الدكتور سعيد الخرباش، الرئيس التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: "تعكس مبادرة "عيادة الأمل" التي ينظمها مستشفى الجليلة للأطفال نموذجاً ملهماً للشراكة المجتمعية التي تضع الطفل ورفاهيته في صدارة الأولويات، وتسهم في توفير بيئة داعمة تمنح الأطفال وأسرهم الأمل خلال رحلة العلاج".
وأضاف: "تأتي مشاركة هيئة المعرفة والتنمية البشرية في هذه المبادرة انطلاقاً من التزامها بتطوير استراتيجية الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال العمل مع مختلف الشركاء في القطاعين الحكومي والمجتمعي، والاستماع إلى آراء أولياء الأمور وإشراكهم في تصميم سياسات ومبادرات تستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم. ونؤمن بأن بناء منظومة متكاملة للرعاية والتعليم في السنوات الأولى من عمر الطفل يتطلب شراكة حقيقية بين جميع الجهات المعنية، بما يسهم في توفير أفضل بداية ممكنة لكل طفل، ويعزز جودة حياته وفرص تعلمه ونموه".
من جانبها قالت دانية دروبي، الرئيسة التنفيذية للعمليات في مؤسسة الإمارات للآداب: "تمثلت رسالتنا دائماً في إيصال أثر القصص وقدرتها على بثّ الأمل إلى الأطفال والأسر الذين يمرون بظروف صحية صعبة. خلال سنوات خبرتي الطويلة في مجال التعليم، لمستُ عن قرب كيف يمكن للكتب أن تحفّز الخيال، وتعزز القدرة على المثابرة، وتغرس قيم التعاطف، وتفتح مساحة مشتركة للأمل والتواصل. ونتوجه بخالص امتناننا إلى "دبي الصحية" لإتاحة هذه الفرصة لنا".
حددت إطاراً مشتركاً للارتقاء بالبحث العلمي والابتكار والصحة الرقمية "دبي الصحية" و"منظومة جامعة Rush الطبية" توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز تبادل الخبرات والارتقاء بجودة الرعاية الصحية
أعلنت «دبي الصحية» عن توقيع اتفاقية تعاون مع "منظومة جامعة Rush الطبية"، والتي تصنف ضمن أفضل الأنظمة الصحية الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث الجودة ونتائج المرضى ومعايير السلامة، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والتجارب للارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقع الاتفاقية الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية»، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عمر لطيف، الرئيس التنفيذي لمنظومة جامعة Rush الطبية، والرئيس التنفيذي للمركز الطبي لـ"جامعة Rush”، بحضور معالي الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة في دبي.
مجالات التعاون
وتهدف الاتفاقية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين نتائج المرضى، ودعم ثقافة التعلم المستمر، إلى جانب تبادل الخبرات، ودعم منظومة البحث والابتكار والصحة الرقمية، وتطبيق معايير الجودة والسلامة الدولية، بالإضافة إلى تنمية مهارات الكوادر في
المجالات الطبية والتمريضية والمهن الصحية المساندة والقيادية.
إضافة نوعية
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر شريف: "نعتز بهذه الشراكة مع "منظومة جامعة Rush الطبية"، التي تمثل إضافة نوعية لمسيرتنا نحو ترسيخ نموذج للرعاية الصحية يرتقي بصحة الإنسان، حيث تأتي هذه الاتفاقية لدعم التحول في قطاع الرعاية الصحية، من خلال تكامل الخبرات بين الجانبين، للارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز سلامة المرضى".
وأضاف: "ستسهم هذه الشراكة في دعم نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، عبر الربط بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف، وتطوير المهارات المهنية في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى دفع مسيرة البحث العلمي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لقيادة مستقبل القطاع الصحي، ويعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً في مجال الرعاية الصحية".
من جانبه، قال الدكتور عمر لطيف: "نفخر بهذه الشراكة الاستراتيجية مع «دبي الصحية»، التي تمثل منصة مهمة للارتقاء بجودة الرعاية وبتجربة وسلامة المرضى، كما تفتح آفاقاً أوسع لتبادل المعرفة وتكامل الخبرات، بما يعود بالنفع على المرضى ويُسهم في الارتقاء بجودة الحياة".
«دبي الصحية» تطلق برنامج «Dream-It, Dubai-It» لتشجيع الأطفال على استكشاف عالم الرعاية الصحية
أطلقت «دبي الصحية» برنامج "Dream-It, Dubai-It"، وهو برنامج تعليمي تفاعلي مخصص للأطفال، يتيح لهم استكشاف عالم الرعاية الصحية من خلال تجارب عملية وورش ابتكارية وزيارات ميدانية، تساعدهم على تنمية مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ملهمة.
ويجسد البرنامج التزام «دبي الصحية» بتوفير تجارب تعليمية ثرية تتيح للأطفال استكشاف المنظومة الصحية، وتوسيع آفاقهم ومداركهم العلمية في أجواء مليئة بالمرح والإفادة، إيماناً بأن أطفال اليوم هم مفكرو وصناع التغيير في الغد.
ويُقام البرنامج خلال الفترة من 15 إلى 30 يوليو، ويستهدف الأطفال من عمر 10 إلى 13 عاماً، ويركز على تحفيز فضولهم، وتشجيعهم على التفكير الإبداعي، وتطوير أفكار يمكن أن تسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان.
ويخوض المشاركون تجارب عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات الطبية، والواقع الافتراضي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب ورش إبداعية، ونقاشات تفاعلية، وزيارات ميدانية، بما يمنحهم فهماً أوسع لمنظومة الرعاية الصحية، ويعرّفهم بتخصصاتها ومجالاتها المتنوعة.
وتُقام الأنشطة في عدد من منشآت «دبي الصحية»، تشمل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومركز الابتكار والتكنولوجيا، ومستشفى الجليلة للأطفال، ومؤسسة الجليلة، كما يتضمن البرنامج زيارات إلى متحف الاتحاد ومؤسسة دبي للمستقبل، بما يوفر للمشاركين تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
ويختتم البرنامج فعالياته بعرض المشاريع الختامية، حيث يستعرض المشاركون أفكارهم، وخطط تطويرها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بما يعكس ما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال البرنامج.
ويمكن للراغبين في المشاركة من مختلف الجنسيات التسجيل عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://bit.ly/4vYIsr3 أو متابعة منصات «دبي الصحية» على وسائل التواصل الاجتماعي للمزيد من المعلومات.
تزامناً مع مرور 10 سنوات على تأسيسها أحمد بن سعيد يشهد حفل تخريج دفعة 2026 من طلبة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية
شهد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي الصحية رئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أمس (الخميس)، في مركز دبي التجاري العالمي، حفل تخريج دفعة 2026 من طلبة وطالبات الجامعة تزامناً مع مرور 10 سنوات على تأسيسها.
وضمت دفعة 2026 من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، 184 خريجاً وخريجة، من 40 برنامجاً أكاديمياً في مختلف التخصصات الطبية، من كلية الطب، وكلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة، وكلية حمدان بن محمد لطب الأسنان وعمادة الدراسات الطبية العليا.
وبهذه المناسبة، هنّأ سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الخريجين وأسرهم، مشيداً بما أظهروه من تفانٍ واجتهاد طوال مسيرتهم الأكاديمية، ومؤكداً أهمية دورهم في دعم مستقبل القطاع الصحي وخدمة المجتمع.
وقال سموه: "إن ما حققته الجامعة من نجاحات خلال مسيرتها جاء بفضل الدعم المتواصل والرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة التي جعلت الارتقاء بصحة الإنسان ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وعززت جاهزية القطاع الصحي لمواكبة متطلبات المستقبل."
ودعا سموّه الخريجين إلى التمسك برسالتهم الإنسانية ومسؤوليتهم المهنية في خدمة المجتمع، ومواصلة التعلّم والتطور المهني، والمساهمة في دعم استدامة منظومة الرعاية الصحية.
رؤية طموحة
من جانبها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية رئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "منذ تأسيسها قبل 10 سنوات، حملت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية رؤية طموحة لإعداد أجيال من الكفاءات الطبية التي تجمع بين التميّز العلمي والمهارة المهنية والالتزام الإنساني. واليوم نفخر بأن نرى هذه الرؤية تتجسد في خريجينا، الذين نثق بأنهم سيمثلون إضافة نوعية للقطاع الصحي، ويسهمون بفاعلية في تطوير منظومة الرعاية الصحية وإثراء مسيرة البحث العلمي، بما يخدم مجتمعاتهم ويواكب تطلعات المستقبل".
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت معالي عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن القيادة الرشيدة رسخت مبدأ أن قيمة الإنجازات تُقاس بأثرها الإيجابي في حياة الإنسان، وهي رسالة تجسدها المهن الصحية يومياً بما تقدمه من خدمة وعطاء وإنسانية.
وأشارت معاليها إلى أن تخريج هذه الدفعة يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع الذكرى العاشرة لتأسيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي نجحت خلال عقد واحد في ترسيخ مكانتها مركزاً للتميّز في التعليم الطبي والبحث العلمي، ليمتد أثرها إلى ما هو أبعد من حدود الدولة.
وقدّمت معاليها مجموعة من الوصايا الملهمة للخريجين، مؤكدة أن رسالة الطب تتجاوز علاج المرض إلى تطوير المعرفة، والسعي إلى اكتشافات تُحسّن حياة الناس، لافتةً إلى أن المعرفة تفتح الأبواب، لكن التعاطف يفتح القلوب، وأن التقدم العلمي والتقني، مهما بلغ من تطور، لا يمكن أن يحل محل القيم الإنسانية التي تجسّدها الكوادر الطبية من خلال الإصغاء والتعاطف والرعاية الصادقة.
منظومة متكاملة
وقال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "ونحن نحتفي بمرور 10 سنوات على تأسيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أتوجه بالشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل، كما أشكر أعضاء مجلس إدارة «دبي الصحية»، وجميع من أسهموا في مسيرتها من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والباحثين، وفرق العمل، والشركاء.
وأضاف: "على مدى عقدٍ من الزمن، أسهمت جهودهم في ترسيخ مكانة الجامعة ركيزةً أساسيةً ضمن منظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة، التي تجمع بين التعليم الطبي والرعاية الصحية والبحث العلمي والعطاء، تحت مظلة واحدة، بما يسهم في تحقيق رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان".
وفي كلمته نيابةً عن خريجي دفعة العام 2026، قال الدكتور محمد البريكي، إن هذه الدفعة بدأت مسيرتها الأكاديمية عام 2020 في ظل جائحة كوفيد-19، وهي ظروف استثنائية علمتهم أهمية التكيّف والعمل بروح المسؤولية، وأسهمت في تعزيز معارفهم وخبراتهم وترسيخ إيمانهم برسالتهم الإنسانية في خدمة المرضى، مجسدين عهد «دبي الصحية»: المريض أولاً.
وتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل، وإلى إدارة الجامعة وكادرها الأكاديمي على ما قدموه من توجيه ومساندة ورؤية أسهمت في تمكين الطلبة من الوصول إلى هذه المرحلة، كما أعرب عن امتنانه لأسر الخريجين والخريجات على ما قدموه من تشجيع ومساندة لأبنائهم طوال رحلتهم.
محطات بارزة
شهدت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، على مدى عقد من الزمن، مسيرة حافلة بالنجاحات التي رسّخت مكانتها مركزاً أكاديمياً وصحياً رائداً. ففي عام 2016، تم افتتاح كلية الطب بالجامعة، والتي أسهمت في إطلاق أول برنامج لزراعة الأعضاء في دبي. وفي عام 2018 أجرى فريق طبي من الجامعة و«مستشفى الجليلة للأطفال» التابع لـ«دبي الصحية»، أول عملية زراعة كلى للأطفال في دبي، إلى جانب إجراء أول تسلسل كامل للجينوم في دولة الإمارات.
وفي عام 2019، تم إطلاق برنامج تدريبي متقدم لرواد الفضاء في مجالات الطب والبحث العلمي بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، في خطوة تعكس دور الجامعة في دعم الابتكار والبحث العلمي في المجالات المستقبلية. كما شهد عام 2020 إطلاق كلية للتمريض والقبالة، إلى جانب استحداث برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية في كلية الطب، دعماً لإعداد كوادر صحية مؤهلة وتعزيز منظومة التعليم والبحث العلمي.
وفي عام 2022، احتفت الجامعة بتخريج دفعة «خليفة»، التي ضمت أول مجموعة من خريجي كلية الطب وكلية التمريض والقبالة. وفي عام 2025، أُطلق اسم سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم على كلية التمريض والقبالة، وذلك تقديراً لدور سموها البارز في دعم التعليم والصحة.
ويبلغ عدد خريجي الجامعة اليوم أكثر من 500 خريج وخريجة من مختلف برامجها الأكاديمية، وقد التحق عدد منهم ببرامج الاختصاص في مؤسسات أكاديمية وطبية رائدة، من بينها "كليفلاند كلينك"، و"مايو كلينك"، و"كلية طب يوماس تشان" و"جامعة تورنتو".
وأسهمت الجامعة على مدار 10 سنوات في إثراء الساحة العلمية من خلال نشر أكثر من 2,362 بحثاً في دوريات علمية محكّمة عالمياً. كما تم إنشاء 10 مراكز بحثية متطورة في مختلف التخصصات الطبية، تعمل بشكل متكامل مع مرافق الرعاية الصحية والتعليم الطبي ضمن منظومة «دبي الصحية»، لتمكين الكفاءات البحثية من تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تُسهم في تطوير الممارسات الصحية وتعزيز جودة الحياة.
وعقدت الجامعة على مدار 10 سنوات، مجموعة من الشراكات الأكاديمية والإكلينيكية مع عدد من أبرز المؤسسات عالمياً، من بينها جامعة "كوينز بلفاست" البريطانية، ومجموعة "ميديكلينك" الطبية، والتي تأتي انطلاقاً من رؤية مشتركة لتطوير التعليم الطبي والبحث العلمي في مجال الرعاية الصحية.
في خطوة تعكس تكامل الجهود المجتمعية للارتقاء بصحة الإنسان "مؤسسة الجليلة" تتلقى تبرعاً بقيمة 10 ملايين درهم من "بنك دبي الإسلامي"
أعلنت "مؤسسة الجليلة" عن تلقيها تبرعاً بقيمة 10 ملايين درهم من بنك دبي الإسلامي، مقدماً من أموال الزكاة، لدعم برامج الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، في خطوة تعكس تكامل الجهود المجتمعية للارتقاء بصحة الإنسان.
ويعكس التبرع التزام بنك دبي الإسلامي المتواصل بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة وتوفير فرص حقيقية تسهم في تحسين جودة الحياة في دولة الإمارات. كما يعزز جهود "مؤسسة الجليلة" التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية "دبي الصحية" للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.
جاء ذلك خلال زيارة نواف الريسي، مدير خدمات الدعم المجتمعي في بنك دبي الإسلامي لمستشفى دبي؛ وكان في استقباله الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة؛ والدكتور عمر المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي.
وخلال الزيارة، تم وضع لوحة تحمل اسم البنك على "جدار العطاء" في مستشفى دبي، تقديراً لإسهاماته في دعم برامج "مؤسسة الجليلة" ومبادراتها في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، التي تسهم في تعزيز صحة ورفاهية المجتمع وترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي.
بهذه المناسبة، قال نواف الريسي: "يواصل دبي الإسلامي ترسيخ دوره المجتمعي من خلال تبنّي ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي من شأنها أن تسهم في تحسين جودة الحياة وتمكين مختلف فئات المجتمع. ومن هذا المنطلق، يحرص دبي الإسلامي على توجيه أموال الزكاة نحو مبادرات مجتمعية هادفة لتحقيق أثر ملموس ومستدام، ومساندة الفئات المستحقة في الأوقات الأكثر أهمية. وتعكس شراكتنا المستمرة مع مؤسسة الجليلة هذا الالتزام، حيث نسعى إلى توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية، وتعزيز جودة الحياة، ودعم مسيرة التقدم الطبي لتلبية احتياجات الفئات المستحقة في مختلف أنحاء دولة الإمارات".
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني: "يُشكّل العمل الخيري ركيزة أساسية في دعم قطاع الرعاية الصحية وتعزيز استدامته، كما يعكس قيم التكافل المجتمعي الراسخة في دولة الإمارات، ويسهم في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب. نشكر بنك دبي الإسلامي على تبرعه السخي، ودعمه المتواصل لبرامجنا الهادفة إلى الارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته".
وقال الدكتور عمر المرزوقي: "يسهم هذا التبرع الذي قدمه بنك دبي الإسلامي في تعزيز جاهزية المستشفى لتقديم خدمات صحية متقدمة ضمن بيئة علاجية ترتكز على أفضل الممارسات والمعايير الطبية، إلى جانب دعم جهود تطوير المرافق والأقسام الطبية وتمكينها من توفير خدمات علاجية تلبي احتياجات المجتمع بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرتقي بتجربة المرضى ".
التزام مستمر
تجسّد "مؤسسة الجليلة"، من خلال برامجها ومبادراتها، التزامها المستمر بدعم علاج المرضى، إلى جانب المساهمة في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي، عبر توفير قنوات مستدامة للعطاء تمكّن الأفراد والمؤسسات من المساهمة في ترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات.
"دبي الصحية" تدعم مهنة التمريض عبر منظومة من المبادرات والبرامج التطويرية
أكدت «دبي الصحية» التزامها بدعم مهنة التمريض عبر منظومة من المبادرات والبرامج التطويرية، ترتكز على التأهيل الأكاديمي والتطوير المهني، واستقطاب الكفاءات، وتوفير بيئة داعمة للتعلّم والابتكار، بما يعزز جاهزية الكوادر التمريضية باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال حفل نظمته "دبي الصحية" للاحتفاء بكوادرها التمريضية، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، الذي يوافق 12 مايو من كل عام، تقديراً لعطائهم الإنساني ودورهم الحيوي في تقديم رعاية متكاملة ترتقي بجودة حياة المرضى وتعزز سلامتهم ورفاههم.
أقيم الحفل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بحضور كلٍّ من سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية.
نمو متزايد
وشهد الكادر التمريضي في "دبي الصحية" نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع ليصل إلى 4436 ممرضاً وممرضة، فيما بلغ إجمالي الكوادر التمريضية المواطنة 130 ممرضاً وممرضة خلال العام الجاري، بنسبة زيادة بلغت أكثر من 200%، مقارنة بالعام 2021، فيما تتواصل الجهود لاستقطاب الكوادر الوطنية وتمكينها لتعزيز جاهزيتها وفق أعلى المعايير المهنية العالمية، دعماً لمسيرة تطوير القطاع الصحي.
خط الدفاع الأول
بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عامر شريف: "نثمّن جهود كوادرنا التمريضية في "دبي الصحية"، التي تمثّل خط الدفاع الأول في القطاع الصحي، لما تؤديه من دور محوري في تعزيز جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان، كما يجسّد عطاؤهم الإنساني جوهر رسالتنا والتزامنا الراسخ بعهدنا: المريض أولاً".
وأضاف: "ملتزمون بمواصلة تمكين كوادرنا التمريضية ضمن نظامنا الصحي الأكاديمي المتكامل، عبر توفير بيئة عمل متكاملة تدعم التطوير المهني والتعلّم المستمر، إلى جانب إعداد كفاءات وطنية، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً للرعاية الصحية ".
برامج ومبادرات تطويرية
من جانبها قالت الدكتورة حنان السويدي:" نواصل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من خلال كلية هند بنت مكتوم للتمريض والقبالة جهودنا لتطوير برامج ومبادرات نوعية تسهم في استقطاب المواطنين إلى مهنة التمريض، انسجاماً مع الجهود الرامية إلى تعزيز دور الكوادر الوطنية في القطاع الصحي".
وأوضحت أن عدد الطلاب الملتحقين بدراسة تخصص التمريض في الكلية ارتفع بنسبة 125%، منذ عام 2020، 43% منهم مواطنون، مشيرة إلى أن الكلية تعمل على توفير منح دراسية كاملة وجزئية للطلبة الإماراتيين، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض وأهميتها، وتنظيم أيام مفتوحة وتجارب محاكاة سريرية تسهم في تعزيز اهتمام الطلبة بهذا التخصص الحيوي.
تكريم
وخلال الحفل، تم تكريم 11 فائزاً بجائزة "ديزي العالمية" تقديراً لجهودهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية، إلى جانب 25 ممرضة من خريجات الدفعة الثانية من "البرنامج التدريبي لممارسة مهنة التمريض للخريجين الجدد"، الذي يهدف إلى دعم وتأهيل الخريجين الجدد المنضمين حديثاً للعمل في مستشفيات ومراكز "دبي الصحية"، وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
خلال اجتماعه برئاسة أحمد بن سعيد وحضور منصور بن محمد مجلس إدارة "دبي الصحية" يشيد بتطوّر منظومة البحث العلمي في دبي وأثرها في الارتقاء بصحة الإنسان
عقد مجلس إدارة "دبي الصحية" اجتماعاً برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، وحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث أشاد المجلس بالتقدّم المستمر الذي تشهده منظومة البحث العلمي في دبي، وأثرها في دعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور أعضاء مجلس الإدارة: سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، وسعادة عبدالله عبدالرحمن الشيباني، وسعادة وليد سعيد العوضي، وسعادة محمد حسن الشحي، والبروفيسور إيان أندرو جريـر، وسعادة الدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.
واطّلع المجلس خلال اجتماعه على أبرز المستجدات في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، كما بحث مسارات تطوير المنظومة الصحية في.
وأشاد المجلس بالتطور المتسارع الذي تشهده منظومة البحث العلمي في دبي، وما تحققه من حضور ومؤثر على الساحة العلمية، بنجاح علماء "دبي الصحية" و"جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية" في نشر 2,362 بحثاً علمياً في دوريات علمية محكّمة عالمياً، وذلك خلال السنوات العشر الماضية ومنذ تأسيس الجامعة عام 2016، فيما تُوجت مسيرتهم البحثية مؤخراً بنشر دراسة في مجلة "Nature Medicine"، حيث تصدرت الدراسة غلاف المجلة الطبية العلمية المرموقة. كذلك، تم إدراج عدد من أعضاء الكادر الأكاديمي من "دبي الصحية" و"جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية" ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تميزاً وتأثيراً في العالم خلال السنوات الأربع الأخيرة، ما يعكس المكانة المتقدمة لـ "دبي الصحية" على الساحة الصحية والعلمية الدولية.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بأعضاء مجلس الإدارة، مثمّناً جهودهم في دعم مسيرة الارتقاء بالقطاع الصحي في دبي، ودورهم في ترسيخ ريادته وتعزيز مخرجاته بما يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل الرعاية الصحية.
وقال سموّه: "فخورون بالتقدم الذي شهدته منظومتنا الصحية في مجال البحث العلمي، وما حققته من نجاحات تعزز مكانتها على الساحة العالمية، وتدعم رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته... أشكر فرق العمل والعلماء على جهودهم المخلصة، ونحثهم على مواصلة جهود التطوير والبحث العلمي، بما يرسخ ريادة دبي كمركز متقدم للرعاية
الصحية."
من جهته، قال سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: "تولي دبي البحث العلمي اهتماماً كبيراً لما له من أثر كركيزة أساسية في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة خدماتها، ودعم الابتكار في المجال الطبي وتعزيز جهود الوقاية والتشخيص والعلاج."
وأضاف سموّه: "تعكس مخرجات "دبي الصحية" البحثية التقدّم المتسارع الذي تشهده الإمارة في تبنّي أحدث الممارسات العلمية، وتوظيف المعرفة في خدمة الإنسان، بما يسهم في بناء منظومة صحية متقدمة تواكب تطلعات المستقبل."
حضور عالمي
وفي خطوة تُعزز مكانة دبي على خارطة البحث العلمي العالمي، نشر علماء من "دبي الصحية" و"جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية"، دراسة بحثية في مجلة "Nature Medicine" ، إحدى أبرز وأهم المجلات الطبية والعلمية المُحكمة عالمياً، إذ تُعرف بمعاييرها الدقيقة والمشددة في مراجعة الدراسات العلمية، وتنشر نخبة الأبحاث التي تسهم في تطوير الممارسات الطبية وصياغة الخطط والاستراتيجيات الصحية على مستوى العالم ، حيث تصدرت الدراسة
غلاف المجلة العالمية المرموقة، في دليل على مدى أهميتها العلمية.
بدورها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"، ورئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "إن ما تحققه منظومة البحث العلمي في "دبي الصحية" و"جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية" من تقدُّم يعكس نضج نموذجها الصحي الأكاديمي المتكامل، الذي يجمع بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، بما يسهم في تسريع إنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير برامج علاجية مبتكرة قائمة على الأدلة العلمية".
وأكدت أن هذا التقدم يجسّد قوة البنية التحتية البحثية لـ"دبي الصحية"، والتكامل بين مراكز الرعاية الصحية والمختبرات المتخصصة، بما يهيئ بيئة علمية محفزة تمكّن الكفاءات البحثية من إجراء دراسات نوعية وفق أعلى المعايير العالمية،
ويدعم رؤية "دبي الصحية" في خدمة الإنسان والارتقاء بمستقبل الصحة.
رؤية قيادية
من جانبه، قال سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة في دبي: "تواصل دبي بناء منظومة صحية متكاملة، مدعومة ببنية تحتية بحثية متطورة، تجمع بين الرعاية الصحية المتقدّمة والتعليم الطبي والبحث العلمي، ما يعزز قدرتها على تطوير نماذج رعاية قائمة على المعرفة والأدلة العلمية، ويسهم في تمكين صنّاع القرار من وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة".
وأضاف:" يشكّل نشر مثل هذه الدراسات العلمية في مجلة "Nature Medicine" الطبية العلمية المرموقة، إضافة نوعية تعكس نضج منظومة البحث العلمي في دبي، وقدرة كوادرنا الوطنية على إنتاج معرفة تنطلق من خصائص مجتمعاتنا وتسهم في إثراء العلوم الطبية على المستوى الدولي".
دعم متواصل
من جهته، قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "نفخر بما تحقق من تقدم بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة ودعمها المتواصل لجهود تطوير القطاع الصحي والبحث العلمي، إلى جانب المتابعة الحثيثة لأعضاء مجلس إدارة "دبي الصحية"، بما أسهم في تعزيز تنافسية منظومتنا
الصحية".
وأضاف: "نؤكد التزامنا بترسيخ بيئة داعمة ومحفّزة تمكّن الكفاءات والقدرات الوطنية من تطوير مخرجات علمية وصحية
متقدمة تخدم المجتمع، وتواكب التحولات المتسارعة في القطاع الصحي عالمياً."
10 مراكز بحثية
تواصل "دبي الصحية، و"جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية" من خلال النظام الصحي الأكاديمي المتكامل مساهماتها البحثية العلمية، عبر 10 مراكز بحثية متطورة في مختلف التخصصات الطبية، وتعمل بشكل متكامل مع مرافق الرعاية الصحية والتعليم الطبي، ما أسهم في تمكين الكفاءات البحثية من تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تُسهم في تطوير الممارسات الصحية وتعزيز جودة الحياة.
"دبي الصحية" و"صندوق حي دبي للمستقبل" يوقعان اتفاقية تعاون لدعم مشاريع التكنولوجيا الصحية
أعلنت "دبي الصحية" عن توقيع اتفاقية تعاون مع صندوق حي دبي للمستقبل "DFDF"، بهدف استقطاب الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا الصحية من جميع أنحاء العالم ودعمها وتسريع نموها، في خطوة ترسخ مكانة دبي عالمياً في مجال تطوير الحلول الصحية المتقدمة.
وتحدّد الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الجانبين لبناء منظومة متقدمة في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وذلك عبر تسريع نمو المشاريع الريادية ذات الأثر الاستراتيجي، ودعم الابتكار في مجالات تقنيات الصحة، والصحة الرقمية، وتشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي، واكتشاف الأدوية، والروبوتات، والأجهزة الطبية، والطب الدقيق، والتقنيات الحيوية.
وقع الاتفاقية عاطف البريكي، المدير التنفيذي للشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في "دبي الصحية"، ونادر البستكي، العضو المنتدب لـ "صندوق حي دبي للمستقبل".
بهذه المناسبة، قال نادر البستكي، "تتمتع دبي بمقومات فريدة تؤهلها لأن تكون منصة انطلاق عالمية لقطاع التكنولوجيا الصحية. ومن خلال شراكتنا مع "دبي الصحية"، نضع الأساس لاقتصاد صحي مستدام قائم على الابتكار، يسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية على مستوى العالم".
من جانبه، قال عاطف البريكي، "تعكس هذه الاتفاقية التزام «دبي الصحية» بتعزيز منظومة الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، من خلال بناء شراكات استراتيجية تسهم في استقطاب الشركات الناشئة الواعدة من مختلف أنحاء العالم وتمكينها من تطوير حلول صحية متقدمة. ونتطلع من خلال هذا التعاون مع «صندوق حي دبي للمستقبل» إلى تسريع نمو المشاريع المؤثرة، بما يسهم في الارتقاء بصحة الإنسان، ويعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً لتكنولوجيا الصحة".
ومن خلال الاستفادة من الأبحاث الأكاديمية وفرص تحويلها إلى تطبيقات عملية، تسعى هذه الشراكة إلى دعم الابتكار بما يخدم احتياجات الرعاية الصحية، وتطوير الملكية الفكرية، وبناء منظومة داعمة للابتكار الصحي تسهم في تحقيق أثر ملموس يعود بالنفع على المرضى والمجتمع.
"دبي الصحية" تفتتح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال بدعم من محمد عبد الله صالح
أعلنت "دبي الصحية" عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد عبدالله صالح ، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية».
حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ "دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة الجليلة"، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في "دبي الصحية"، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في "دبي الصحية".
ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود "دبي الصحية" في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال.
وقد تم تدوين اسم السيد محمد عبدالله صالح ونجله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائهما ودعمهما إنشاء الوحدة.
شراكات مجتمعية
بدوره، قال محمد عبد الله صالح: "يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة"
من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:"نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع."
جودة الخدمات
بدوره قال الدكتور محمد العوضي: "توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بثمانية أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد: الأطفال أولاً."
ويُعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.
"دبي الصحية" تنظّم المعسكر الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية " لتطوير حلول ترتقي بتجربة المرضى
نظمت «دبي الصحية» بالتعاون مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، وشركة «سيمنس هيلثينيرز» ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، المعسكر التدريبي الدولي "أسبوع الابتكار والاستدامة في الرعاية الصحية"، بمشاركة عدد من خبراء الرعاية الصحية والأكاديميين وطلبة الجامعات، بهدف تطوير حلول مستدامة ترتقي بتجربة المرضى.
تضمّن المعسكر، الذي أُقيم على مدار أسبوعين، مجموعة من البرامج والأنشطة التي تناولت سبل توظيف التكنولوجيا والصحة الرقمية والتفكير التصميمي ومبادئ الاستدامة في الممارسات الطبية.
وخلال الأسبوع الأول من المعسكر، الذي نُظم في مدينة بريسبان الأسترالية، اطّلعت كوادر «دبي الصحية» على مكوّنات منظومة الرعاية الصحية الأكاديمية في أستراليا، من خلال جلسات علمية وزيارات ميدانية لعدد من أبرز مراكز الابتكار، شملت معهد البحوث الانتقالية (TRI)، ومستشفى ويسلي، ومنطقة غولد كوست للصحة والمعرفة. وبصفته شريكاً للبرنامج، استعرض مركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) دور تقنيات الروبوتات والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتقنيات التصنيع الحديثة في دعم نماذج أكثر استدامة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.
فيما ركّز الأسبوع الثاني، الذي أُقيم في دبي، على تطوير حلول تعاونية عبر مسارين متوازيين، حيث قادت «سيمنس هيلثينيرز»، بصفتها شريكاً في تصميم البرنامج، ورش العمل المشتركة، مقدّمة خبراتها العالمية والمحلية في تقنيات الرعاية الصحية والاستدامة، ومساهمةً في دعم الفرق لتطوير أفكار قابلة للتطبيق والتوسع.
بهذه المناسبة قالت البروفيسورة كوري ستيوارت، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لمركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub) بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: "استعرضنا بالتعاون مع دبي الصحية آليات نقل الابتكار في قطاع الرعاية الصحية من المختبرات إلى المستشفيات، عبر توظيف الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الرعاية. "
وأضافت: "ومن بين النماذج اللافتة التي تم تسليط الضوء عليها شركة «مايكروبايو» في بريسبان، التي نجحت من خلال دمج البيانات والذكاء الاصطناعي في تقليص زمن اكتشاف تسمم الدم من 24 ساعة إلى ثلاث ساعات فقط."
كما شملت الفعالية معسكر "التصميم من أجل التغيير"، الذي شارك فيه طلبة من أربع جامعات في دولة الإمارات، وهي: جامعة روتشستر للتكنولوجيا – دبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية"، بهدف تطوير حلول مستدامة مبنية على التقنيات الحديثة والصحة الرقمية، تركز على احتياجات المرضى، وتسهم في دعم جودة الرعاية وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق.
من جهته أكد الدكتور ياسين حجيات، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في "دبي الصحية"، أن المعسكر يعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز الاستدامة ضمن الأنظمة الصحية الأكاديمية من خلال الابتكار التطبيقي وتبادل المعرفة على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن البرنامج يجمع الأطباء والأكاديميين والطلبة والشركاء حول أولويات مشتركة لتطوير الأفكار المبتكرة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. كما يجسد التزام «دبي الصحية» بالارتقاء بصحة الإنسان، من خلال دمج الرعاية والتعلم والاكتشاف ضمن منظومتها الصحية الأكاديمية المتكاملة، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الرعاية الصحية وتحقق أثراً ملموساً للمرضى وعائلاتهم."
وأضاف: "نثمّن شراكتنا مع جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، ومركز الروبوتات المتقدمة للتصنيع (ARM Hub)، وشركة سيمنس هيلثينيرز، على دعمهم والتزامهم طوال فترة المعسكر."
من جانبها، قالت المهندسة رزان داود، مديرة تطوير الأعمال وخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "سيمنس هيلثينيرز": "بصفتنا مؤسسة تقدم حلولاً متكاملة في مجال الرعاية الصحية، يشكّل الابتكار جوهر عملنا في «سيمنس هيلثينيرز»، وأساس رسالتنا المتمثلة في دعم تطوير الرعاية الصحية بشكل مستدام. يمثّل هذا المعسكر نموذجاً عملياً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع نظام صحي أكاديمي مع جامعة رائدة وشركاء من القطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة مشتركة. ونحن فخورون بدعم مسيرة «دبي الصحية» من خلال تحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية قابلة للتوسع، بما يعزّز نماذج الرعاية الصحية المدعومة بالتقنيات الحديثة، ويرسّخ مبادئ الاستدامة، ويسهم في تحسين النتائج والتجارب لكل من المرضى والكوادر الصحية".
ضمن خدمة "اطمئن" للصحة النفسية هيئة تنمية المجتمع تفتح باب التطوع لمختصي الدعم النفسي عبر "دبي الآن"
أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن إطلاق فرصة تطوعية جديدة عبر تطبيق «دبي الآن»، وذلك لدعم خدمة «اطمئن» للصحة النفسية، حيث دعت الأطباء والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية إلى المساهمة بخبراتهم في دعم أفراد المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة دعماً لخدمة «اطمئن» التي أُطلقت بالتعاون بين «دبي الصحية» وهيئة تنمية المجتمع في دبي وهيئة الصحة بدبي، وتهدف إلى تعزيز منظومة الدعم للصحة النفسية في المجتمع من خلال الخط الساخن للدعم النفسي المجتمعي (800506)، الذي يتيح للأفراد التواصل المباشر مع مختصين مؤهلين لتقديم الإرشاد والدعم النفسي الأولي بسرية تامة، ومساعدتهم على التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية.
ومن خلال هذه المبادرة التطوعية، تسعى الهيئة إلى توسيع منظومة الدعم المجتمعي في الإمارة عبر استقطاب خبرات المتخصصين في مجالات الطب والتمريض وعلم النفس والعمل الاجتماعي، للمساهمة في تقديم الإسعافات النفسية الأولية والإرشاد الداعم عبر الخط الساخن. وسيلعب المتطوعون دوراً مهماً في الاستماع إلى الأفراد، وتقديم الدعم النفسي الأولي، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص إلى الجهات المعنية.
وكجزء من البرنامج، سيخضع المتطوعون المشاركون إلى تدريب متخصص تقدمه «دبي الصحية»، يركز على الإسعافات النفسية الأولية وأفضل الممارسات في التعامل مع مكالمات الدعم النفسي، إضافة إلى الأساليب المهنية لتقديم المساندة النفسية عبر الخط الساخن، بما يضمن تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير المهنية والأخلاقية.
والمشاركة في المبادرة متاحة للمتخصصين المؤهلين الحاصلين على مؤهلات أكاديمية في مجالات الطب أو التمريض أو علم النفس أو العمل الاجتماعي أو التخصصات ذات الصلة، إضافة إلى رخصة مهنية سارية صادرة عن الجهات المختصة. كما يمكن للطلبة والمتدربين في التخصصات ذات العلاقة المشاركة تحت إشراف مهني.
ويُتوقع من المتطوعين امتلاك المعرفة الأساسية بالإسعافات النفسية الأولية، إلى جانب مهارات تواصل داعمة، مع الالتزام بحضور التدريب المطلوب والتقيد بالإجراءات التنظيمية المعتمدة لتشغيل الخط الساخن.
وفي تعليقها على المبادرة، أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن إطلاق هذه الفرصة التطوعية لدعم خدمة «اطمئن» يعكس التزام الهيئة المستمر بتعزيز منظومة الدعم الاجتماعي في الإمارة، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات المساندة المتخصصة للأفراد والأسر.
وأشارت معاليها إلى أن إشراك المتخصصين والخبراء في المبادرات المجتمعية يمثل ركيزة مهمة في تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي يتميز بها مجتمع دبي.
ودعت الهيئة المختصين في مجالات الصحة النفسية إلى التسجيل عبر تطبيق «دبي الآن» والانضمام إلى شبكة المتطوعين الداعمين لخدمة "اطمئن"، والمساهمة بخبراتهم في تعزيز الصحة النفسية ودعم الأفراد والأسر وتعزيز تماسك المجتمع في دبي.
من جهته قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية" مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية:"يمثّل التطوع قيمة إنسانية راسخة في مجتمع دولة الإمارات، وصورة أصيلة من صور العطاء المجتمعي، لما يؤديه من دور مهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية، ونؤكد التزامنا في «دبي الصحية» بتأهيل المتطوعين عبر برامج تدريبية متخصصة يقدمها خبراء في مجالات الصحة النفسية، تزوّدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة وفق أفضل الممارسات العالمية، وتعزز قدرتهم على تقديم دعماً نفسياً لمختلف فئات المجتمع بكفاءة عالية، في إطار جهودنا المشتركة لتعزيز رفاه المجتمع وجودة الحياة في دبي".
"دبي الصحية" تعلن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال عام 2025
في إطار البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، أعلنت "دبي الصحية" عن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء.
ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للكلى، الذي يوافق 12 مارس من كل عام، حيث أظهرت الإحصاءات إجراء أطباء "دبي الصحية" 73 عملية زراعة كلى ناجحة خلال العام 2025، مقارنة بـ 50 عملية خلال العام 2024.
وتدعم "دبي الصحية" جهود زراعة الأعضاء في الدولة من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة، بالتعاون مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وهي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة
دبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة، إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص، ما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل في دعم برامج التبرع وزراعة الأعضاء في الدولة.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في دبي الصحية، ورئيس لجنة التبرع وزراعة الأعضاء في دبي الصحية: " يعكس النمو الذي شهدته عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025 التقدم المتواصل الذي تحققه دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء، بفضل الجهود الوطنية التي يقودها البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، والتكامل الفاعل بين مختلف الجهات الصحية في الدولة."
وأضاف:" في «دبي الصحية» نعمل من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة تجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بما يتيح تطوير برامج زراعة الأعضاء وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، إلى جانب إعداد كوادر طبية متخصصة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الزراعة وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المنقذة للحياة."
جهود وطنية
من جهتها قالت نجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في "دبي الصحية: "يعكس النمو الذي يشهده برنامج زراعة الكلى في دبي نجاح الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى وتحسين جودة حياتهم"
وأضافت: " انطلاقاً من التزام "دبي الصحية" بدعم جهود التبرع بالأعضاء خصصت منسقين مؤهلين لإدارة عملية التبرع لضمان تسريع وتسهيل الإجراءات، كما عملت على تعزيز مهاراتهم عبر برامج تدريب عالمية متخصصة لإدارة عملية الزراعة، إلى تمكينهم من المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.
بعد إنساني ومهني
بدورها قالت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في "دبي الصحية"، إن عمل منسقي زراعة الأعضاء يجمع بين البعد الإنساني والمهني، حيث يرافقون المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج، إلى جانب متابعة الملفات الطبية والتنسيق بين الفرق الطبية لضمان استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة وتنظيم المواعيد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وإدراج الحالات على قوائم الانتظار وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
من جهتها أوضحت ضَي عبدالله بن جرن، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في "دبي الصحية"، أن منسقي زراعة الأعضاء يبدأ دورهم بتحديد الحالات المرشحة وتقديم التوعية الأولية وإجراء التقييمات الطبية والاجتماعية والمالية، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم والإجابة عن استفساراتهم والحد من مخاوفهم، ومرافقتهم في كل خطوة من هذه الرحلة.
بدوره أكد عبدالعزيز الغريزات، منسق زراعة الأعضاء للأطفال في "دبي الصحية"، أن المنسق يؤدي دوراً محورياً في نجاح زراعة الأعضاء، حيث يتولى متابعة الحالة الطبية للطفل والتنسيق مع الفريق العلاجي، إلى جانب دعم الأسرة وتثقيفها خلال مراحل العلاج.
مبادرات مجتمعية
وأسهمت "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، من خلال مبادراتها المجتمعية في دعم برنامج زراعة الكلى من خلال تسهيل عمليات الزراعة وتوفير الدعم اللازم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيز فرص حصولهم على هذا النوع من العمليات المنقذة للحياة، حيث استحدثت برنامج "تبرعكم حياة"، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة في دعم علاج المرضى.
برامج تعليمية
وتسهم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في "دبي الصحية"، في دعم منظومة زراعة الأعضاء عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، من بينها برنامج الزمالة في طب الكلى للبالغين وبرنامج تدريبي حول "المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء". كما تعمل الجامعة على إعداد دراسات وأبحاث علمية قيد الدراسة لتعزيز الممارسات المرتبطة بزراعة الأعضاء.
بحضور منصور بن محمد أحمد بن سعيد يكرم المانحين الداعمين لمشاريع "صندوق الأمل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"
كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "دبي الصحية"، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة "صندوق الأمل" التابع لـ"مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، تقديراً لمساهماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي.
وجاء هذا التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثرٌ ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويجسّد قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعد ركيزةً راسخة في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات.
ويعد "صندوق الأمل" إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها "مؤسسة الجليلة" بهدف دعم تطوير مرافق "دبي الصحية" وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.
جاء ذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة "مؤسسة الجليلة"، عضو مجلس إدارة "دبي الصحية"؛ و وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ"دبي الصحية"، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ"مؤسسة الجليلة"، إلى جانب عددٍ من الشركاء والمانحين الداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، والمُدوّنة أسماؤهم على "جدار العطاء" بالمستشفى.
مسؤولية مجتمعية
من جهته، قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ «جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثرٍ مباشر ومستدام. وأكد معاليه أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعد نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي. وأضاف أن هذه المساهمة تُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يمثلان ركيزةً أساسية لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تُقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير. وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.
شراكات فاعلة
بدورها، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يجسد قيمة العطاء المؤسسي كنموذج فاعل لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تمثل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المنظومة على النمو والتوسع لمواكبة احتياجات المستقبل.
هدف إنساني مشترك
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: " نؤمن بأن توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة، وتأتي مساهمتنا انسجاماً مع رسالة "مؤسسة الجليلة" في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.
تعزيز سلامة المرضى
ومن جانبه، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي: "نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في دعم المبادرات الإنسانية لـ"مؤسسة الجليلة"، وتعكس مساهمتنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقيم التكافل التي تميّز مجتمعنا. ونواصل التزامنا بالمساهمة في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة".
وأسهم المصرف في تطوير جناحي عناية في المستشفى؛ حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى.
رفع مستوى الرعاية
وقال السيد أحمد بن خلف الحبتور، الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات: "إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن مساهمتنا جاءت من خلال صندوق المغفور له بإذن الله محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه".
وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية.
سلامة المرضى
من جهته أوضح الدكتور عمر محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم سلامة المرضى وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية.
"دبي الصحية" تنشر دراسة علمية متخصصة في الطب الجيني بمجلة نيتشر كوميونيكيشنز" الطبية العالمية
في خطوة ترسخ مكانة دبي عالمياً في مجال البحث العلمي المتقدم، نشر فريق بحثي في "دبي الصحية" دراسة علمية جديدة كشف من خلالها عن تقنيات مبتكرة لاكتشاف وتشخيص الأمراض النادرة باستخدام الطب الجيني، وذلك في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" الطبية العالمية.
وتوفّر الدراسة التي حملت عنوان: " التسلسل الجيني المطول يعزز اكتشاف المتغيرات الجديدة والمسببة للأمراض لدى المصابين بأمراض نادرة" إطاراً علمياً لدعم تشخيص الأمراض النادرة، حيث تناولت توظيف تقنيات متقدمة في الفحوصات الجينية السريرية تسهم في تعزيز دقة التشخيص وتطوير أدوات طبية أكثر فاعلية، بما يدعم منظومة الرعاية الصحية.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة رشا بوحميد، عميد كلية الطب وعميد الدراسات الطبية العليا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف في "دبي الصحية": "يعكس هذا النجاح جودة برامج الدراسات العليا لدينا وحرصنا على تمكين الطلبة من مهارات التفكير العلمي والعمل البحثي المتقدم، في إطار منظومة داعمة للبحث العلمي ضمن «دبي الصحية». كما يؤكد التزامنا بتحقيق التكامل بين المسار الأكاديمي والتطبيق العملي بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية."
وأضافت: "نحرص في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية على إعداد كوادر بحثية قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة الطبية من خلال برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية، وتوفير بيئة تعلم قائمة على الاكتشاف. وتجمع هذه البرامج بين التدريب الأكاديمي المتقدم والتطبيق العملي في مرافق «دبي الصحية»، إلى جانب تقديم منحٍ دراسية لطلبة الدكتوراه ودعمٍ مالي لطلبة الماجستير، بما يُمكّنهم من التركيز على أبحاث نوعية ذات أثر ملموس وتعزيز الكفاءات البحثية الوطنية."
دقة التشخيص:
من جانبها، أوضحت طالبة الدكتوراه في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، فاطمة ربيع، والمتحدثة باسم الفريق البحثي، أن الدراسة تسهم في تعزيز دقة تشخيص الأمراض النادرة، عبر الكشف المتقدم عن مسبباتها الوراثية باستخدام تقنيات حديثة، بما يدعم الوصول إلى قرارات علاجية قائمة على الأدلة، ويسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدّمة لهذه الفئة من المرضى.
وذكرت أن الدراسة شملت تحليل مجموعة من العينات، وأظهرت نتائجها أن تقنيات التسلسل الجيني طويل القراءة حسّنت دقة تشخيص الأمراض النادرة عبر الكشف عن متغيرات وراثية غير مرصودة سابقاً بالطرق التقليدية، ما أتاح التوصّل إلى تشخيصات جديدة لنحو 10% من الحالات.
جائزة مؤسسة حمدان بن راشد:
وفازت الدراسة بالجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي، ضمن جائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية لعام 2025، لما أضافته من أهمية علمية أسهمت في تعزيز دقة التشخيص للأمراض النادرة.
يمكن الاطلاع على الدراسة كاملة عبر الموقع الإلكتروني:
https://www.nature.com/articles/s41467-025-57695-9
"دبي الصحية" و"جونسون آند جونسون ميدتك" توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعليم المهني ودعم الابتكار الرقمي في الرعاية الصحية
أعلنت «دبي الصحية» عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «جونسون آند جونسون ميدتك» المتخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية والحلول الجراحية المتقدمة، بهدف دعم التعليم المهني والابتكار الرقمي في الرعاية الصحية، وتعزيز جهود الاستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية.
وقع الاتفاقية كل من الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية" ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، وبروشون نيوغي، نائب الرئيس والمدير العام للجراحة في الأسواق الناشئة من شركة "جونسون آند جونسون ميدتك"، بحضور الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في دبي الصحية.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان أيضاً في عدد من المجالات الحيوية، تشمل بناء الكفاءات عبر تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق مبادرات لإعداد المدرّبين، بالإضافة إلى توسيع نطاق برامج إعادة التدوير في عدد من مستشفيات "دبي الصحية". كما يمتد التعاون ليشمل تطبيق منظومات رقمية متكاملة تُمكّن من تسجيل العمليات الجراحية بالفيديو، وتنظيم مشاركة المحتوى بشكل آمن، والتخطيط المشترك للحالات، إضافة إلى دعم التعليم عن بُعد باستخدام تقنيات رقمية تفاعلية متقدمة.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان السويدي: "يعكس التعاون مع "جونسون آند جونسون ميدتك" التزامنا بتوسيع الشراكات مع أبرز الجهات العالمية المتخصصة، بهدف الارتقاء بمنظومتنا الصحية الأكاديمية المتكاملة".
وأضافت: "يتيح هذا التعاون بناء إطار عملي من خلال تبادل الخبرات وتبنّي أفضل الممارسات في مختلف المجالات، انسجاماً مع رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان".
من جانبه قال الدكتور طارق فتحي:" تمثل هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسار تطوير الممارسات الإكلينيكية في "دبي الصحية"، من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة في بيئة العمل الجراحي والتعليم السريري. بما يسهم في تعزيز دقة القرارات الطبية، وتطوير مهارات الفرق في مختلف التخصصات، بما ينعكس مباشرة على جودة النتائج الصحية وسلامة المرضى."
من جانبه، قال بروشون نيوغي: "يجسد عهد دبي الصحية "المريض أولاً" التزاماً مشتركاً يقوم على وضع احتياجات المرضى في مقدمة الأولويات، وهو ما يشكل أساس هذه الشراكة."
وأضاف: "يتيح لنا هذا التعاون تطوير التعليم المهني، ودعم ممارسات الرعاية الصحية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الكوادر الطبية عبر الحلول الرقمية، بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى وصحة المجتمع."